حكم المأموم إذا شك في قراءة الفاتحة في إحدى الركعات - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المأموم إذا شك في قراءة الفاتحة في إحدى الركعات
رقم الفتوى: 207523

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 رجب 1434 هـ - 15-5-2013 م
  • التقييم:
13095 0 286

السؤال

السؤال: صليت العشاء جماعة مع الإمام وشككت أنني لم أقرأ الفاتحة، ثم قرأتها، وبعد السلام سجدت للسهو، فهل صلاتي صحيحة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت قد شككت في قراءة الفاتحة وأنت مأموم فلك حالتان:                           

1ـ أن يكون الشك بعد ركوعك مع الإمام: وفي هذه الحالة عليك متابعة الإمام ولا ترجعْ لقراءة الفاتحة، فإذا سلمت أتيت بركعة بدل الركعة التي شككت في قراءة الفاتحة فيها وعلى هذا، فإذا كنت لم تأت بركعة بعد سلام إمامك فصلاتك باطلة تجب إعادتها.

2ـ الحالة الثانية أن يكون الشك قبل أن تركع وفي هذه الحالة عليك أن تقرأ الفاتحة على القول الصحيح عند الشافعية، جاء في المجموع للنووي: فلو ركع مع الإمام ثم تذكر أنه نسي الفاتحة أو شك في قراءتها لم يجز أن يعود لقراءتها لفوات محلها ووجوب متابعة الإمام، فإذا سلم الإمام لزمه أن يأتي بركعة ولو تذكر ترك الفاتحة أو شك فيه وقد ركع الإمام ولم يكن هو ركع لم تسقط القراءة بالنسيان وفي واجبه وجهان:

أحدهما: يركع معه فإذا سلم الإمام لزمه أن يأتي بركعة، وأصحهما: تجب قراءتها، وبه أفتى القفال وعلى هذا تخلفه تخلف معذور على أصح الوجهين. انتهى. 

ولا يشرع لك سجود السهو في هذه الحالة، لأن الإمام يحمله عنك، لكن لا تبطل صلاتك بزيادة سجود السهو جهلا، كما ذكرنا في الفتوى رقم: 108854.

وما أفتيناك به بناء على أن الفاتحة ركن في حق المأموم وهو مذهب الشافعية ومن وافقهم من أهل العلم، وهو الراجح، وراجع في ذلك الفتويين رقم: 2281، ورقم: 27338.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: