الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صيام من أصبح ولم ينو الصيام وحكم من أصبح جنبا وهو صائم
رقم الفتوى: 213202

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 رمضان 1434 هـ - 10-7-2013 م
  • التقييم:
24792 0 290

السؤال

أصبحت صائمة، ولم أنو الصوم. هل صيامي صحيح وأكمل صيام اليوم؟
لو أصبحت جنبا في غير رمضان هل صيامي صحيح أم لا ؟
أفيدوني بارك الله فيكم.
وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:             

 فإن كنت قد أصبحت صائمة صيام فرض كرمضان، من غير تبييت النية قبل طلوع الفجر، فصيامك باطل، يجب قضاؤه عند جمهورأهل العلم، وأجاز الحنفية تأخير النية إلى وقت الضحى.

جاء في الموسوعة الفقهية: ثالثا: التبييت: وهو شرط في صوم الفرض عند المالكية، والشافعية، والحنابلة.

والتبييت: إيقاع النية في الليل، ما بين غروب الشمس إلى طلوع الفجر.

والحنفية لم يشترطوا التبييت في رمضان. ولما لم يشترطوا تبييت النية في ليل رمضان، أجازوا النية بعد الفجر دفعا للحرج أيضا، حتى الضحوة الكبرى، فينوي قبلها ليكون الأكثر منويا، فيكون له حكم الكل، حتى لو نوى بعد ذلك لا يجوز، لخلو الأكثر عن النية، تغليبا للأكثر. انتهى.
وإن كان صيامك تطوعا، فيجوز لك إذا أصبحت من غير نية أن تنوي الصيام، وتكملي صيام ذلك اليوم إذا لم يصدر منك ما يحصل به الفطر من أكل أو شرب أو نحوهما، فلا يشترط تبييت النية عند الجمهور لصيام التطوع كما سبق في الفتوى رقم: 187849.

وبخصوص من أصبح جنبا في رمضان أو غيره، فصيامه صحيح، ولا شيء عليه؛ وراجعي الفتوى رقم: 11405.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: