الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عدم الرؤية المذكورة في السؤال لا أثر لها على صحة الحج
رقم الفتوى: 223855

  • تاريخ النشر:الخميس 13 ذو الحجة 1434 هـ - 17-10-2013 م
  • التقييم:
2973 0 198

السؤال

هل غياب الرؤية يؤثر في قبول الحج أو صحته ؟
بعد انتهاء يوم عرفة ذهبت أنا وزوجتي كل في مجموعته - الرجال مع الرجال - النساء مع النساء - حسب تعليمات الشركة المنظمة للحج - وكنا نرى بعضنا عن قرب - وأثناء السير على المطلع والدرج إلى قطار المناسك، زاد الزحام بدرجة كبيرة، ووقفنا ساعات بدون حراك، ولا قدرة علي الجلوس حتى على الأرض -أثر ذلك على صحتي كثيرا، وارتفع ضغط الدم مما دفعني لشرب ماء كثير، وبدأت أشق طريقا بين الناس لكي أنجو من هذا الزحام، وصعدت المطلع وابتعدت عن زوجتي، غير أني كنت أنظر إليها من بعيد ولسان حالها يقول أتتركني وتذهب ! وتفرقنا واختلط الرجال بالنساء من كثرة الزحام. ذهبت إلى مزدلفة، وحضرت زوجتي بعد ثلاث ساعات، وأمطرتني بكثير من اللوم والعتاب، وأحسست بعدم الرؤية قبل أن تحدثني به - ما زال هذا الإحساس بعدم الرؤية يلازمني حتى بعد مرور عام من الحج.
أعترف أن نفسي كان بها شيء من زوجتي؛ لأنها لم تساعدني في حمل بعض الأشياء عند ما تركنا عرفات - غير أني إنسان كريم حليم، وصبور ولا أدري كيف غفلت عن الرؤية في هذا الموضع.
إني أفكر في أن أذهب للحج مرة ثانية خوفا من الله لعدم رؤيتي لزوجتي، غير أنني قد أمضيت سنين حتى استطعت أن أدبر مال السفر لي ولزوجتي.
هل غياب الرؤية يؤثر في قبول الحج أو صحته ؟ هل هناك من شيء - دم أو صدقه - أفعله لكي أمحو ما علي ؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا أثر لما ذكرته البتة في صحة الحج، ونرجو ألا يكون عليك إثم بما حصل، ولا يلزمك دم ولا غيره، بل حجك صحيح، ونسأل الله لك القبول وأن يزيدك حرصا على الخير ورغبة فيه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: