الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المرأة التي عليها قضاء من رمضان الماضي ودخل عليها رمضان
رقم الفتوى: 224788

  • تاريخ النشر:السبت 22 ذو الحجة 1434 هـ - 26-10-2013 م
  • التقييم:
8818 0 204

السؤال

سيدي الكريم أسأل عن حكم امرأة عليها دين العام الفارط، ونحن في رمضان.
كيف لها أن ترد دينها ولعلمكم هي حامل في الشهر السابع؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا كان المقصود أن هذه المرأة كان عليها بعض قضاء من رمضان الماضي حتى جاء رمضان الذي بعده.

فالجواب أنه ينظر في حالها: فإن كانت قد تمكنت من القضاء قبل حلول رمضان الحالي فلم تفعل، فعليها مع القضاء كفارة تأخير القضاء عن كل يوم من أيام القضاء. وإن كانت تلك المرأة لم تتمكن من القضاء لعذر من مرض، أو حمل، أو إرضاع  أو نحو ذلك فلا كفارة عليها، لكن القضاء باق في ذمتها؛ وراجع في ذلك الفتوى رقم: 163275.

وكيفية الإطعام المجزئ في كفارة تأخير القضاء سبق تفصيله في الفتوى رقم: 140049.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: