الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يؤاخذ من ترك الصلاة لجنون أصابه
رقم الفتوى: 2312

  • تاريخ النشر:الجمعة 24 رمضان 1420 هـ - 31-12-1999 م
  • التقييم:
2626 0 245

السؤال

لدينا شيخ كبير عمره حوالي 70 سنة أصيب قبل فترة بمرض نفسي فأصبح عصبيَّاً .. شديد الخوف .. قلقا .. وأشياء لا نعرفها .. المهم قبل أكثر من أسبوعين ترك الصلاة وعندما سألناه عن ذلك يقول إنه نسي القرآن وإذا صلى يخاف ويقول باختصار إنه لايستطيع أن يصلي ولا ندري ماهو السبب، فماذا له، نستطيع أن نعمل له، خصوصا أنا إذا قمنا بنصحه يغضب علينا . وهل يحاسب؟ علما بأنه قبل مرضه كان يصلي والحمدلله ويقرأ القرآن وحتى أنه في رمضان كان يذهب للتراويح والتهجد ويسمع أشرطة دينية ويحب سماع وتلاوة القرآن وكان هادئ الطباع .. طيبا .. أرجو منكم الدعاء له وإجابة سؤالي وجزاكم الله خيرا ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:      
نسأل الله تعالى أن يشفي هذا الشيخ شفاء لا يغادر سقما وأن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين جميعا. وإذا كان هذا الشيخ قد فقد عقله فليس مؤاخذًا بتركه للصلاة لأن مناط التكليف هو العقل فإذا فقد سقط التكليف بالصلاة وغيرها. وقد ثبت في المسند والسنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يعقل".
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: