الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يتوب من ظلم شخصاً مات
رقم الفتوى: 23183

  • تاريخ النشر:الخميس 27 رجب 1423 هـ - 3-10-2002 م
  • التقييم:
8788 0 178

السؤال

السلام عليكم كان لي ذنب مع شخص فارق الحياة وأنا في صراع نفسي وقلق من أمري ِفكيف يمكن لي أن أكّفر عن ذنبي ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالواجب عليك التوبة المستكملة لأركانها وذلك بالندم على الذنب والإقلاع عنه في الحال، والعزم على عدم العودة إليه في المستقبل، ورد المظالم إن كانت هناك مظلمة لأحد من العباد.
وهذا الشخص الذي توفي إن كنت قد ظلمته مظلمة مالية، فالواجب رد هذه المظلمة إلى الورثة إن عُلِموا، وإلا فتصدق بها بنية وصول الثواب إلى صاحبها.
وإن كانت المظلمة غير مالية، فعليك أن تكثر من الأعمال الصالحة حتى تقدم على الله عز وجل، وعندك من الحسنات ما قد يقابل تلك المظلمة.
كما ينبغي لك أن تكثر من الدعاء لهذا الشخص، والاستغفار له لعله يعفو عنك يوم الحساب أو يعطيه الله عز وجل ما يرضى به ويعفو عنك.
والمهم أن إسقاط حق المطالبة في الآخرة لا سبيل إليه فينبغي أن تجتهد في الاستعداد لذلك الموقف.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: