الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم بيع وشراء بعض المزايا في الألعاب الإلكترونية
رقم الفتوى: 237352

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 ربيع الأول 1435 هـ - 21-1-2014 م
  • التقييم:
22519 0 285

السؤال

أريد أن أسألك يا شيخ عن حكم بيع الكوينز، وهو عبارة عن قطع نقدية مالية، تكون في البلايستيشن، ويمكن استعماله داخل لعبة كرة القدم فقط، وأحيانا بعض الناس لا يمكنه توفيرها، فيقوم بشرائها عن طريق التحويل للبائعين، والبعض منهم يمكنه أن يوفرها بطرق متاجرة من داخل اللعبة فقط. بعض الإخوان وأنا منهم نأتي بها من مواقع أجنبية باستخدام بطاقات فيزا الراجحي، ونأخذ مكسبا من بيعها. الكوينز هذا يستخدم في شراء لاعبين، وأشياء أخرى من اللعبة للنادي فقط، ويعتبر مالا خاصا للنادي في اللعبة، ونقوم بتسليمها للمشتري.
هل يجوز بيعها وإذا كان الجواب لا. ماذا نفعل بالمال؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد سبق أن بينا ضوابط ما يحل من الألعاب الإلكترونية، وما يحرم؛ فانظر ذلك في الفتوى رقم: 121526 .

 وأما بيع وشراء بعض المزايا في الألعاب، فهو مباح إذا كانت اللعبة نفسها مباحة، فهذه المزايا هي منافع إضافية في اللعبة، فتصح المعاوضة عليها، والتكسب منها، وقد سبق بيان هذا وضوابطه في الفتوى رقم: 229591 ، والفتوى رقم: 219394. ومن هذا الباب ما ذكرته مما يسمى ( الكوينز ).

 وينبغي للمسلم أن يعمر وقته بما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه، وأن يحذر من أن يكون صريعا لأجهزة اللهو واللعب تبدد عليه زمنه، فإن المرء مسؤول عن وقته، كما في الحديث: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه.. أخرجه الترمذي، وقال: حسن صحيح.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: