الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأناشيد بين الإباحة والتحريم
رقم الفتوى: 24145

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 شعبان 1423 هـ - 23-10-2002 م
  • التقييم:
4142 0 253

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله أود أن أعرف كيف يمككني أن أحتفل بيوم العرس (يوم الفرح) بالطريقه الإسلامية التي ليس فيها غضب لله عز وجل حيث إن معظم الأفراح يكون فيها اختلاط ورقص وغناء وموسيقي وما شابه؟ كما أود أن أعرف ما الحكم الشرعي فيما يسمى بالفرق الإسلاميه المنتشرة إلى حد ما هنا في مصر والتي تستخدم أنواع الطبول المختلفة دون المعازف هل يجوز أن نستخدم هذه الفرق في أفراحنا؟وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبقت الإجابة على كيفية إقامة العرس وفق الطريقة الإسلامية في الفتوى رقم: 20484، والفتوى رقم: 8283.
أما بخصوص الفرق المذكورة فإن كان أصحابها ينشدون بكلام طيب غير مهيج للغرائز، وخال من آلات العزف فلا حرج في ذلك، ولا بأس بغناء النساء واستعمالهن للدف، لكن بشرط أن يكون المستمع لهن نسوة، لحديث الربيع قالت: "دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم غداة بُني علي فجلس على فراشي كمجلسك مني وجويرات يضربن بالدف يندبن من قتل من آبائهن يوم بدر" رواه البخاري و الترمذي عن محمد بن حاطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت ".
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: