الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وكيل يزيد في قيمة السلعة لموكله

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم . وصلى الله على سيدنا محمد النبي الكريم . أما بعد .. فأنني رجل أملك سيارات شحن كبيرة . أجلب عليها الرمل بمبلغ معلوم . ولكن في الفترة القريبة أتاني رجل وعرفني بنفسه هو مشرف مشروع وقال لي بأن أجلب له بعض الرمل .بحيث أن ثمن الرمل 60 دينارا .ولكنه يقول لأصحاب المشروع إنه ب120دينارا . وقد قال لي ذلك .أرجو منكم إفادتي يرحمكم الله هل استمر معه أم هذا لا يوافق الشرع الحكيم . فأرفض العمل معه .. ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان هذا المشرف على المشروع وكيلاً لأصحاب المشروع وهو الظاهر، فإنه لا يجوز له أن يشتري الرمل بستين ثم يقول لهم: هو بمائة وعشرين لأن في ذلك كذباً وأكلاً لأموال الناس بالباطل، ولا يجوز لك والحالة هذه أن تستمر في العمل معه لأن في ذلك تعاوناً على الإثم والعدوان.
وإذا كان هذا المشرف يشتري منك الرمل بستين ثم يبيعه لهم بمائة وعشرين برضاهم، وليس هو وكيلاً لهم على المشروع فإنه لا بأس عليه في ذلك، ولا بأس عليك في الاستمرار معه، وراجع الفتوى رقم:
1356 - والفتوى رقم:
1157.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني