الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من شك في ترك ركن من أركان الصلاة أثناء الصلاة
رقم الفتوى: 252274

  • تاريخ النشر:الخميس 9 رجب 1435 هـ - 8-5-2014 م
  • التقييم:
6417 0 184

السؤال

هل يمكنكم أن تشرحوا لي بالتفصيل الممل ماذا أفعل إن شككت في ركن في الصلاة بالأمثلة. مثلاً: إن شككت في قراءة الفاتحة وأنا راكع؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فمن شك في ترك ركن من أركان الصلاة وهو في أثنائها، فكأنه لم يأت به؛ لأن الأصل بقاؤه في ذمته، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 247078. ومن الصعب استيعاب أحوال ترك الركن، وما يترتب عليه من أحكام؛ لكثرة تشعبه.

  ولكن على سبيل المثال: إذا شككت في قراءة الفاتحة, وأنت راكع، في نفس تلك الركعة التي شككت في قراءة الفاتحة في قيامها، فإنك ترجع قائما، ثم تأتي بها، ثم تقرأ سورة بعدها إذا كانت الركعة من ذوات السور، ثم تركع، ثم تسجد للسهو، ومن الأفضل أن يكون هذا السجود بعد السلام، بناء على ما رجحه بعض أهل العلم؛ وراجع في ذلك الفتوى رقم: 227038

 وإذا كنت مأموما, فأكثر أهل العلم على سقوط قراءة الفاتحة عنك ما دمت مقتديا بإمام؛ وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 94629.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: