الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شذوذ تجب التوبة منه ولا يصل لدرجة اللواط
رقم الفتوى: 255625

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 شعبان 1435 هـ - 2-6-2014 م
  • التقييم:
12476 0 157

السؤال

عندما كنت صغيرا كنت أمارس الشذوذ الجنسي، وكنت وقتها لم أتجاوز سن الخامسة عشرة، ولم يكن شذوذا بالمعنى المفهوم أو بصورة كاملة، كان مجرد احتكاك العضو الذكري بالشخص الآخر. فهل هذا يعتبر شذوذا أيضا؟ وهذا كان في بداية البلوغ، وكنت أفعل هذا على علم مني أن هذا عقوبته أخف من الزنا، وعندما علمت أن هذا ذنب يهتز له عرش الرحمن أردت أن أعرف هل يمكن مغفرة هذا الذنب؟ مع العلم أني لم أعد لارتكابه مرة أخرى منذ كبرت، ولكن كان في بداية المراهقة فقط.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يكفي عدم العود؛ بل الواجب التوبة، والتي مقتضاها الإقلاع عن الذنب والندم، والعزم على عدم العود ، فإذا حققت الشروط قٌبِلت إن شاء الله، وانظر الفتاوى: 5450، 7549، 51840.

وراجع للفائدة الفتوى رقم: 65321.

وما فعلته - مع تحريمه، ومجانبته للفطرة السوية - لا يصل إلى درجة اللواط، كما بينا بالفتوى رقم: 72191.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: