الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سعد بن أبي وقاص لم يكن خالًا لرسول الله حقيقة
رقم الفتوى: 257569

  • تاريخ النشر:السبت 16 شعبان 1435 هـ - 14-6-2014 م
  • التقييم:
8829 0 281

السؤال

كنت أسمع مقطعًا لشيخ معروف عن سيرة خال النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه ـ فذكر قصته مع أمه حينما لم تأكل، ولم تشرب حتى يرتد عن دينه، فلم يرتد -رضي الله عنه... إلخ، فإذا كانت أم سعد خال النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا يعني أنها جدة الرسول صلى الله عليه وسلم، فهل هذا صحيح؟ ولم نسمع في السير عن جدة الرسول صلى الله عليه وسلم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أوضحنا في الفتوى رقم: 97716، أن سعدًا ـ رضي الله عنه ـ لم يكن خالًا للنبي عليه الصلاة والسلام حقيقة، وإنما دعاه بذلك لالتقائه معه في النسب من جهة أمه عليه الصلاة والسلام.

وقد ترجم البخاري في صحيحه بابًا بعنوان: مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري، وبنو زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم، وهو سعد بن مالك.
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: قوله: وبنو زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم ـ أي: لأن أمه آمنة منهم، وأقارب الأم أخوال. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: