الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طريق التخلص من العادة السرية
رقم الفتوى: 259687

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 رمضان 1435 هـ - 2-7-2014 م
  • التقييم:
17508 0 150

السؤال

أنا فتاة في 19من عمري وقد مارست العادة السرية منذ كنت طفلة، ولم أعلم بحكمها إلا قبل سنة، فحلفت أن أتركها، وتركتها لمدة سنة، ولكنني عدت إليها، وقمت بإخراج الكفارة، والآن بين فترة وأخرى أعود إليها، وأريد حلاً للخلاص منها مع أنني محافظة على الصلاة، والنوافل، والصيام، ولا أشاهد المناظر المثيرة، فهل عليّ قضاء الصلوات التي كانت قبل علمي بالحكم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فهذه العادة السرية محرمة شرعًا، وانظري الفتوى رقم: 7170.

وطريق التخلص منها هو الاستعانة بالله تعالى، واللجأ إليه، والاجتهاد في دعائه أن يصرف عنك هذا الفعل المنكر، وأيضًا فاشغلي وقتك بما ينفعك من ذكر الله تعالى، وحفظ القرآن، وتعلم العلم الشرعي، وما يعود عليك بالمصلحة في دينك ودنياك، واحذري الفراغ، واحرصي على صحبة الصالحات، واجتهدي في حراسة خواطرك، فإن حراسة الخواطر أصل توقي أمثال هذه الشرور، وانظري الفتوى رقم: 150491.

وإن كنت قد أديت شيئًا من الصلوات بغير طهارة شرعية، ففي وجوب قضائها خلاف بين العلماء، وانظري لتفصيله الفتويين رقم: 125226، ورقم: 109981.

والأحوط هو أن تقضي ما تعلمين أنك صليته من غير طهارة خروجًا من الخلاف، وإبراء للذمة بيقين، ولبيان كيفية القضاء انظري الفتوى رقم: 70806.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: