الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المسافر إذا قدم بلده صائما ثم أفطر فما حكمه
رقم الفتوى: 262768

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 شوال 1435 هـ - 30-7-2014 م
  • التقييم:
2693 0 90

السؤال

شخص ذهب للعمرة من مدينة الرياض في رمضان وعاد في نفس اليوم، وهو عائد بالطائرة إلى الرياض دخل وقت الفجر وأراد أن يمسك ثم وبعد وصوله للبيت بساعة أحس بإرهاق، لأنه سافر واعتمر وعاد في يوم واحد، فهل يحل له أن يفطر؟ وإذا أفطر، فما حكم إفطاره؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن رخص السفر عموما تنقطع بوصول المسافر إلى بلد الإقامة، ولا يجوز للمسافر إذا قدم بلده أن يفطر، وهذا عند جمهور أهل العلم، وانظر الفتوى رقم: 127867.

لكن إن كانت هناك مشقة فادحة في إتمامك الصوم، بأن خفت على نفسك الهلاك، أو وجدت مشقة يشق احتمالها، فيجوز لك الفطر من هذه الحيثية، قال النووي في المجموع بعد أن ذكر إباحة الفطر عند حصول المشقة: وهذا إذا لحقه مشقة ظاهرة بالصوم، ولا يشترط أن ينتهي إلى حالة لا يمكنه فيها الصوم، بل قال أصحابنا: شرط إباحة الفطر أن يلحقه بالصوم مشقة يشق احتمالها. انتهى.

أما إن شق الصوم عليك مشقة تحتمل ولا تؤدي بك إلى الضرر، فلا يجوز لك أن تفطر، وحينئذ عليك التوبة من هذا التساهل في أمر الفطر، وقضاء اليوم المذكور.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: