الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مجاهدة الوساوس مما يؤجر عليه المرء بإذن الله تعالى

السؤال

تأتيني وساوس كثيرة عن الله جل وعلا، هو من؟ ولماذا خلقنا؟ وهو مستغن عنا وعن عبادتنا ونحن نعصيه، أي لماذا خلقنا ونحن نعمل كل ذلك، وكلما أقرأ القرآن وأتدبر فيه تأتي هذه الوساوس وتخنقني، وفي بعض المرات أشعر أني منافقة وملحدة، وأني سأجن، وأحيانا عندما تأتيني الوساوس أقفل الكتاب وأظل أبكي وأخاف أن أكون كافرة بالله، فماذا أفعل؟ وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعليك أن تعرضي عن هذه الوساوس وألا تعيريها اهتماما، وكلما ألقى الشيطان في قلبك شيئا منها فقولي: آمنت بالله، وتعوذي بالله من الشيطان، ثم انتهي عن هذه الأفكار، واعلمي أن تلك الوساوس لا تضرك ما دمت كارهة لها نافرة منها، بل مجاهدتك لها مما تؤجرين عليه إن شاء الله، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 147101 ، فدعي عنك تلك الأفكار التي يلقيها الشيطان في قلبك، وجاهدي نفسك في التخلص منها، نسأل الله لك العافية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني