الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتب في سير ‏الصحابة، وأخبارهم، وأقوالهم الفقهية
رقم الفتوى: 266176

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 ذو القعدة 1435 هـ - 1-9-2014 م
  • التقييم:
9587 0 303

السؤال

‏ السؤال يتعلق بالكتب التي يمكن أن ‏أعتمد عليها لمعرفة إجماع الصحابة -رضي الله عنهم-، للاستدلال منها ‏على الأحكام الشرعية؛ وذلك لكونها ‏المصدر الثالث من مصادر التشريع، ‏ولا أقصد بذلك كتب الفقه التي ‏تتعرض إلى آرائهم-رضي الله ‏عنهم-وإنما إلى سيرة حياتهم-رضوان ‏الله عليهم-بالتفصيل، وكذلك علماء ‏المدينة السبعة.‏

الإجابــة

‏ الحمد لله، والصلاة والسلام على ‏رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما ‏بعد:

فالكتب التي تتناول سير ‏الصحابة، وأخبارهم، غير الكتب التي ‏تتناول آراءهم الفقهية، ويحكى فيها ‏إجماعهم، وخلافهم.

فمن الكتب التي ‏تعنى بذكر أخبار الصحابة، وبيان ‏أخلاقهم، وسيرهم -رضي الله عنهم- حلية الأولياء، وصفة الصفوة، والسير ‏للذهبي، والبداية لابن كثير ونحوها ‏من كتب التراجم، والتاريخ، ومن ‏أجمعها الإصابة لابن حجر.

 وأما ‏الكتب التي تحكي أقوالهم في الفقه، ‏وتبين إجماعهم، وخلافهم، فهي الكتب ‏المصنفة في هذا الغرض، ومن ‏أجمعها في ذلك التمهيد لابن عبد ‏البر، وسنن البيهقي، والمحلى لابن ‏حزم، وكتب ابن المنذر: الإشراف، ‏والأوسط، ومصنف عبد الرزاق ‏الصنعاني، ومصنف ابن أبي ‏شيبة، والإجماع لابن القطان، كما ‏تجد ذلك مبثوثا في كتب أئمة ‏الاستقراء الكبار كالنووي، وابن ‏قدامة، وابن تيمية ونحوهم، وكذا ‏يحكى في هذه الكتب التي سمينا ‏ونحوها أقوال فقهاء المدينة السبعة.

‏والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: