الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

محل جواز ترك سكنى المدينة المنورة
رقم الفتوى: 266650

  • تاريخ النشر:الخميس 10 ذو القعدة 1435 هـ - 4-9-2014 م
  • التقييم:
5903 0 210

السؤال

يوجد شخص ليس بالسعودي يعمل بالسعودية وتم نقله من عمله بأبها إلى المدينة المنورة، وبعد فترة قصيرة قضاها بالمدينة المنورة طلب نقله مرة أخرى لأبها، فهل عليه ذنب في ذلك، لأنه ترك المدينة المنورة بناء على طلبه، وإن كان عليه ذنب، فكيف يكفر عنه؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فللسكنى بالمدينة فضائل كثيرة، بينا بعضها في الفتويين رقم: 63646، ورقم: 152459.

ومع هذا، فيجوز أن يُفارق المرء المدينة، لا رغبة عنها، ولكن لحاجة، وانظر الفتوى رقم: 120606.

وعلى هذا، فإذا لم يكن الشخص المذكور قد ترك المدينة رغبة عنها، فإنه لا يذم، مع التنبيه على أن الأولى بالمرء الصبر على الشدة في المدينة، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعا يوم القيامة. رواه مسلم.

جاء في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: لأواء المدينة وشدتها ـ أي: من الجوع والحر.. إلا كنت له شفيعا يوم القيامة ـ قيل مخصوص بزمان حياته صلى الله عليه وسلم، وقيل: عام.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: