الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مبايعة شيخ على فعل عبادة محددة في وقت محدد والوفاء بهذا الوعد
رقم الفتوى: 270487

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 ذو الحجة 1435 هـ - 15-10-2014 م
  • التقييم:
4619 0 136

السؤال

قد بايعت شيخًا عارفًا على أن أداوم على ذكر الله في اليوم ساعة، وأن أتلو نصف صفحة من القرآن، وأن أحضر مجالس العلم، وقد قال لنا الشيخ: إن البيعة يجب الالتزام بها حتى الموت. ولكن عندي مشكلة في حضور مجالس العلم، فربما سأسافر خارجًا للدراسة, فهل يمكن إخباري بالبيعة أكثر، وبشروطها؟ فقد أصابني الهم جدا لهذا الموضوع, وجزاكم الله خيرًا، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا، وحبيبنا، وقائدنا محمد، وعلى آله، وأصحابه أجمعين.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمسلم مطالب بالوفاء بعهد الله تعالى، والعمل بشريعته، والاستقامة على طاعته، وهذا يغني عما سواه، وكل تعاون على البر والتقوى فهو داخل فيه، ومبايعة الناس عليه لا تفيد وجوبًا جديدًا، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 192145.
وأمر البيعة المذكورة في السؤال، ونحوها، ليس عليه دليل من الكتاب والسنة، ولم يكن معروفًا، ولا معمولًا به في عهد الصحابة الكرام -رضي الله عنهم-، ولهذا لما سُئل الشيخ/ ابن باز عن نحو هذه البيعة، افتتح جوابه بقوله: لا نعلم أصلًا لهذه البيعة، إلا ما يحصل لولاة الأمور، فإن الله شرع -سبحانه- أن يبايع ولي الأمر ... اهـ.
ثم إننا نوصي السائل الكريم بالإكثار من ذكر الله تعالى، وتلاوة كتابه، وحضور مجالس أهل العلم المعروفين بالتزام السنن، واجتناب البدع، وراجع للفائدة الفتويين التاليتين: 236689، 26962.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: