الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا بأس بمكث الحائض في المسعى
رقم الفتوى: 27063

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 ذو القعدة 1423 هـ - 8-1-2003 م
  • التقييم:
111081 0 431

السؤال

هل تستطيع المرأة الحائض دخول المسجد الحرام دون الوصول إلى الصحن والكعبة ومكان الطواف فقط مثلا الدخول عند باب الملك فهد أو الوقوف بين منطقة السعي والطواف لكي تدعو وتنتظر رفيقاتها لعمل عمرة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف أهل العلم في حكم دخول الحائض المسجد.. والراجح من أقوالهم عدم جواز ذلك، وقد سبق بيان ذلك بدليله في الفتوى رقم:
2245، هذا فيما يتعلق بحكم دخول الحائض المسجد.
والمسجد الحرام كغيره من المساجد في هذا الحكم؛ بل هو أولى بالمنع لشرفه، ويدخل في ذلك كل ما كان داخلاً في مسمى المسجد الحرام .
وما بعد الباب المذكور من الداخل، وكذلك المنطقة بين المسعى والصحن هي من المسجد الذي لا يجوز للحائض المكث فيه.
أما ما لم يكن من المسجد كالمسعى بين الصفا والمروة فإنه يجوز للحائض الدخول فيه، وذلك لأن الحائض مشروع في حقها السعي بين الصفا والمروة، كما ثبت في حديث عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها عندما حاضت: اقضي ما يقضي الحاج.. غير أن لا تطوفي بالبيت. متفق عليه
فدل ذلك على أنه ليس تابعاً للمسجد الحرام.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: