الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خروج المني غلبة لا إثم فيه
رقم الفتوى: 272344

  • تاريخ النشر:الخميس 7 محرم 1436 هـ - 30-10-2014 م
  • التقييم:
10340 0 118

السؤال

أنا أبلغ من العمر 14 سنة, وأصلي في المسجد, وأصوم رمضان, ووضعنا المادي جيد -والحمد لله على نعمه-، وتركت العادة السرية منذ خمسة أشهر تقريبا, وصرت أحتلم، وقبل البارحة استيقظت لصلاة الفجر, وصليتها, ثم عدت للنوم, وقبل النوم تخيلت تخيلات محرمة, ونمت، فجاءتني أحلام عن النساء, ففتحت عيني، ولكنني لم أستوعب بعدُ ما يحدث, ووقتها كنت على بطني بخلاف أني أذكر أني نمت على ظهري, وبمجرد أن فتحت عيني لا أعرف هل أنا نائم أم جالس؟ إذ نزل المني كما لو أني أمارس العادة السيئة, علما بأن هذا حصل لي بدون مقدمات, كما كان في الماضي من شهوة, وتحريك العضو, والتخيلات, وفي الماضي كنت أحتاج عشر دقائق تقريبا للاستمناء, أما هذا فحصل في ثواني من استيقاظي, وسبب لي الشك: هل هو احتلام أم استمناء؟
اعذروني على بعض الألفاظ, وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الأمر كما ذكرت: فنرجو ألا يكون عليك إثم الاستمناء؛ لأنك لم تمارس ما يسمى بالعادة السرية, وإنما خرج منك المني غلبة كما هو ظاهر، لكننا نحذرك من استدعاء التخيلات الجنسية, والاسترسال معها، وانظر الفتوى رقم: 111167.

وننصحك بحراسة خواطرك, وألا تفكر إلا فيما يعود عليك بالنفع في دينك أو دنياك، وانظر الفتوى رقم: 150491.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: