الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تلازم بين خروج المذي والمني فقد يخرج أحدهما دون الآخر
رقم الفتوى: 281230

  • تاريخ النشر:السبت 20 ربيع الأول 1436 هـ - 10-1-2015 م
  • التقييم:
20830 0 205

السؤال

سؤال له علاقة بفقه الطهارة وأتمنى الإجابة عنه:
من المعروف أن المذي دائما ينزل قبل المني، والمذي نجس فإذا أصاب ثوبا وجب نضحه بالماء، والمني طاهر مستقذر، ويجوز الصلاة في الثوب الذي أصابه مني. فعند خروج المني وملامسته للثوب كيف يمكنني أن أصلي في هذا الثوب، وقد تم ملامسته من قبل المذي الذي يخرج قبل المني؟
معنى الكلام: أنه يجب عليّ نضح الثوب الذي أصابه منيّ بالماء؛ لأن معنى أنه أصابه منيّ لا بد أنه أصابه مذي كذلك.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا الذي ذكرته من أن المذي يسبق خروجه خروج المني ولا بد كلام غير صحيح، فكما أن المذي يخرج ولا يخرج بعده المني، فكذلك المني قد يخرج ولا يخرج قبله المذي، فلا تلازم بين خروج كل من المني والمذي، ولا يجب تطهير البدن والثوب من المذي إلا إذا تحقق الشخص خروجه، ومع الشك فالأصل عدم خروجه، ولبيان كيفية تطهير المذي من البدن والثوب تنظر الفتوى رقم: 50657.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: