الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسائل التخلص من العادة السرية
رقم الفتوى: 282166

  • تاريخ النشر:الأحد 28 ربيع الأول 1436 هـ - 18-1-2015 م
  • التقييم:
13307 0 135

السؤال

سؤالي: كنت أمارس العادة السرية، وبعد فترة تبت إلى الله، وبعدها بدأت رغبتي لممارستها -للأسف-، وكنت أمارسها عندما أكون حائضا؛ كي لا أضطر إلى الغسل بعدها. ووعدت ربي أن لا أعود لها مرة ثانية، ولكني ضعفت مرة أخرى، والآن لا أعرف كيف أتخلص منها؟!
أرجو أن تساعدني.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله أن يوفقك للتوبة، وأن يعينك على التخلص من هذا المحرم، وانظري في وسائل التخلص منها الفتوى رقم: 7170.

ولمعرفة ما يعينك على التغلب على الشهوة نوصيك بمراجعة الفتويين: 23231، 151033.

وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 204211.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: