الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اشتراك أكثر من شخص في قراءة ختمة للميت
رقم الفتوى: 286936

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 جمادى الأولى 1436 هـ - 25-2-2015 م
  • التقييم:
7757 0 141

السؤال

الناس في منطقتي إذا مات منهم أحد فإنهم يوزعون أجزاء القرآن على المعزين ليقرؤوا، فإذا قرأ تسعة وعشرون شخصًا يدعونهم ليقرؤوا الجزء الثلاثين معًا، ويسمونها: ختم القرآن، ويزعمون أنها تنفع الميت في قبره، وقد يدعون بعد ذلك ببعض الأدعية له، ويكررونها كل حول في اليوم الذي يوافق يوم وفاته، وأنا أشك أنها بدعة، ولكنني لا أعلم كيف أرد عليهم، ولا كيف أمنعهم منها.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا في الفتوى رقم: 164405، حكم اشتراك أكثر من واحد في قراءة ختمة وإهداء ثوابها للميت، وأن ذلك جائز.

لكن الصفة التي ذكرتها في الختمة بدعة، لم يجر عليها عمل السلف، كما بينا في الفتوى رقم: 18377.

ويكفيك في الرد عليهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. أخرجه مسلم.

فهو دال على إنكار كل محدث، وانظر الفتوى رقم: 17613.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: