الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عمل حساب على مواقع التواصل الاجتماعي للدعوة إلى الله عبادة جليلة
رقم الفتوى: 287242

  • تاريخ النشر:الأحد 11 جمادى الأولى 1436 هـ - 1-3-2015 م
  • التقييم:
5361 0 158

السؤال

لقد قمت بتفعيل حساب لي على أحد مواقع التواصل الاجتماعي (انستقرام)؛ حتى يكون صدقة جارية لي بعد موتي، وأكتب فيه بعض الأدعية، والأذكار، ومواضيع دينية، فهل مثل هذه الحسابات الدينية تكون أجرًا لصاحبها أم إنها بدعة؟ وهل أغلق الحساب إذا لم يكن ما أكتبه فيه أجر لي أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فعمل حساب على مواقع التواصل الاجتماعي - كتويتر، وفيس بوك، وغيرهما- للدعوة إلى الله، والحث على فعل الخير عبادة جليلة؛ كما بينا في الفتوى رقم: 215896.

وطالما بقيت بعد موته ينتفع بها، فهي صدقة جارية مشروعة؛ كما بينا في الفتوى رقم: 254944، وتوابعها.

وننبهك على ضرورة التحري فيما تضعينه؛ فتختارين الأحاديث الصحيحة، والأذكار المشروعة، دون البدع والمحدثات، والأحاديث الواهية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: