الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشروعية الصدقة والدعاء للأموات من القريب والبعيد
رقم الفتوى: 290860

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 جمادى الآخر 1436 هـ - 31-3-2015 م
  • التقييم:
10925 0 152

السؤال

توفي مؤخرا شخص غريب عني، لا يعرفني، ولكني كنت أحبه في الله كوالد لي، وقد تعلمت منه كثيرا في طفولتي، ليس له أولاد، أو حتى أي أقارب، وتغمرني رغبة كبيرة في أن أدعو له بالمغفرة دائما في كل صلاة أصليها.
وسؤالي لحضراتكم: هل ينتفع الميت بدعاء الغريب له؟ وهل يمكن أن أتصدق رحمة عليه؟
شكرا. وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن الدعاء والصدقة يصل ثوابهما للميت اتفاقا.

قال النووي في شرح مسلم: الدعاء يصل ثوابه إلى الميت، وكذلك الصدقة، وهما مجمع عليهما. اهـ.

ولا يشترط في ذلك أن يكون الدعاء أو الصدقة من ولد الميت، أو أحد أقربائه، بل ينتفع الميت بثوابهما من عموم المسلمين. جاء فتاوى اللجنة الدائمة:.. وذكر الولد فقط في الدعاء للميت، لا مفهوم له، بدليل الأحاديث الكثيرة، الثابتة في مشروعية الدعاء للأموات، كما في الصلاة عليهم، وعند زيارة القبور، فلا فرق أن تكون من قريب، أو بعيد عن الميت. اهـ.

 وانظر الفتوى رقم: 145553، وإحالاتها.

وبناء عليه؛ فإن لك أن تدعو، وتتصدق عن الشخص المذكور، وهو ينتفع بثواب ذلك إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: