الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ما يقوله البعض أنهم يجدون ارتياحا في المدينة أكثر من مكة
رقم الفتوى: 294790

  • تاريخ النشر:الأحد 15 رجب 1436 هـ - 3-5-2015 م
  • التقييم:
6744 0 171

السؤال

جزاكم الله خيرا.
أود أن أعرف: هل ما يقال بأن الراحة في المدينة، أكثر من الراحة في مكة.
هل هذا الكلام صحيح، وله دليل شرعي، أم إنه مجرد أوهام يتناقلها الناس، وخصوصا -على ما أعتقد- المصريون؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فهذا الأمر يشعر به كثير من المسلمين الذين زاروا مكة، والمدينة- شرفهما الله عز وجل-، وقد يكون ذلك راجعا لأكثر من سبب، ولعل من أقربها دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم حَبِّبْ إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة، أو أشد، وانقل حُمّاها إلى الجُحفة، اللهم بارك لنا في مُدّنا، وصاعنا.

 وقد ذكرنا في الفتوى رقم: 46872. أن ما يجده الإنسان في المدينة من المتعة، والراحة مما لا يجده في مكة المكرمة وغيرها، أن هذا أمر جِبِلِّي لا تعلق للتكليف به، وليس فيه من حرج.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: