الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ابن رشد.. فيلسوف فقيه
رقم الفتوى: 296014

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 24 رجب 1436 هـ - 12-5-2015 م
  • التقييم:
6396 0 156

السؤال

ما الفرق بين ابن رشد صاحب البداية، وابن رشد الفيلسوف؟ فكثير من الناس يقولون إنهما واحد، وبعض أهل العلم يقول عكس ذلك، فإن كانا شخصا واحدا، فكيف نأخذ منه العلم؟ وإن كانا شخصين فمَن هذا ومّن ذاك؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فابن رشد صاحب بداية المجتهد، هو نفسه الفيلسوف، وهو المعروف بالحفيد، وله جد يُعرف بابن رشد فقيه مالكي يعرف بالجد، وقد أوسعنا الكلام عن ابن رشد الفيلسوف في الفتوى رقم: 59267.

ونحن لم ندع أحدا لقراءة كتبه في الفلسفة، ويبقى أنه عالم بمذهب المالكية وله تفنن في معرفة أسباب الخلاف، فيمكن الاستفادة فيما أحسن فيه دون ما لم يحسن، ولم يزل أهل العلم ينقلون عنه، ويتفقهون على كتابه بداية المجتهد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: