حكم تصدق الزوجة من الراتب التقاعدي لزوجها المتوفى - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تصدق الزوجة من الراتب التقاعدي لزوجها المتوفى
رقم الفتوى: 297691

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 شعبان 1436 هـ - 26-5-2015 م
  • التقييم:
3766 0 133

السؤال

امرأة أرسلت هذا السؤال على صفحتي على الفيس بوك، أتمنى الإجابة حتى أخبرها وبارك الله فيكم .
(بفضل الله من راتب تقاعد زوجي الله يرحمه ويرحم والديكم أحب أن أتصدق لأبي الله يرحمه، هل يجوز لي؟.)

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن راتب التقاعد يختلف حكمه ـ من حيث الملكية ـ باختلاف طبيعة نظام التقاعد، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 9045، فلتراجع.

فإن كان راتب التقاعد المذكور ناتج عن الخصم من استحقاقات الموظف، فهو دين له، ومن ثم فللزوجة منه بقدر نصيبها في التركة، ويجوز لها التصدق من نصيبها فيه فقط.

وإن كان هبة من جهة العمل فهي لمن خصصته له، فإن كان مخصصا للزوجة فلها أن تتصرف فيه وتتصدق منه عن أبيها إن شاءت، وإن كان جزء منه لها والباقي للأولاد فلها أيضا أن تتصدق من حصتها فيه، وإن كان مخصصا كله لأولاد الموظف ـ والحال أنهم ما زالوا صغارا ـ فليس لها أن تتصرف فيه هذا النوع من التصرف. وتراجع الفتوى رقم: 207331

وأما لو كان الأولاد بالغين رشداء فليس لها أيضا أن تتصرف فيه إلا بإذنهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: