الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصائح للإقلاع عن العادة السرية
رقم الفتوى: 301159

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 رمضان 1436 هـ - 23-6-2015 م
  • التقييم:
13961 0 150

السؤال

أنا بنت عمري 19، منذ أن بلغت وأنا أشتهي كثيرًا، وأحتلم كثيرًا قبل النوم، وخصوصًا أيام الدورة، وأحيانًا أفعل العادة السرية كذا مرة بالشهر -3 أو 4 مرات- وأستمتع بها، وحاولت أن أتخلص من العادة السرية، والاحتلام، فما قدرت، خصوصًا وقت الدورة.
تعبت كثيرًا من الذي أنا فيه، وخائفة أني فقدت بكارتي بسبب العادة السرية، مع أني لم أدخل شيئًا في نفسي، وإنما مجرد شعور فقط.
أريد من نفسي أن أتوب إلى الله، وأبتعد عن الذي أنا فيه، مع أني أصلي، ولكني ما قدرت أن أترك الاحتلام، والعادة السرية، تعبت وأنا أحاول تركها، فاقترحوا لي حلًّا -أسعدكم الله-
وأعتذر عن جرأة كلامي، لكني عجزت أن أعمل أي شيء.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فممارسة ما يسمى بالعادة السرية فعل محرم، تجب التوبة منه، فعليك أن تبادري بالتوبة النصوح إلى الله تعالى من هذا الذنب، فأقلعي عنه فورًا، واعزمي على عدم معاودته، واندمي على ما فرط منك.

واستغلي فرصة تلك الأيام الفاضلة في الإقبال على الله، والرجوع إليه.

ومما يعينك على التوبة أن تصحبي أهل الخير، ومن تعينك صحبتهن على طاعة الله تعالى، وأن تكثري من ذكر الله تعالى، ودعائه أن يصرف عنك الفتن، وأن تجتهدي في الصوم، فإنه وصية النبي صلى الله عليه وسلم لغير المتزوجين، وأن تبتعدي عما من شأنه أن يثير شهوتك من المناظر، ونحوها، وانظري الفتوى رقم: 7170.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: