الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من ثمار الصلاة أنها تنهى صاحبها عن الفحشاء
رقم الفتوى: 30702

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 صفر 1424 هـ - 14-4-2003 م
  • التقييم:
3429 0 202

السؤال

أنا أصلي لكن في بعض الأحيان أقوم بالعادة السرية فما الحكم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق لنا بيان حرمة العادة السرية في الفتوى رقم: 2179، والفتوى رقم: 2976.
وعليه فالواجب عليك الانتهاء عن هذه المعصية، والمبادرة إلى التوبة والاستغفار، والإكثار من طاعة الله عز وجل لعل الله تعالى يعفو عنك .
ثم اعلم أن من ثمار الصلاة المقبولة أنها تنهى صاحبها وتبعده عن ارتكاب المعاصي كما قال الله تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت:45].
وننبه هنا إلى أن الممارس لهذه العادة إن كان نزل منه مني فإنه يجب عليه غسل جميع بدنه، وإن كان النازل مذياً اقتصر الأمر على غسل الذكر وما أصاب الثوب والبدن من ذلك، وانظر الفتوى رقم: 8810.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: