الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأسباب المساعدة لدفع العادة السرية
رقم الفتوى: 30826

  • تاريخ النشر:الخميس 15 صفر 1424 هـ - 17-4-2003 م
  • التقييم:
1842 0 173

السؤال

أنا شاب عمري 28 سنة ولم أتزوج بعد وأحياناً يهاجمني فكر الجنس ويدفعني إلى تخيلات خطيرة ولا أستطيع مقاومتها ثم ألجا إلى العادة السرية وبعدها تبتعد عني تلك الأفكار حوالي 10 أيام ثم تظهر ثانية سؤالي: هل أنا مذنب أمام الله؟ مع العلم بأني لا أملك إمكانية الزواج في الوقت الحالي. وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبقت الإجابة على حكم الاستمناء (العادة السرية) وكذا الأضرار المترتبة على ممارسة هذه العادة القبيحة في الفتوى رقم: 2283.
وإذا علمت أن الحكم هو المنع، فإنه يجب عليك المبادرة إلى الله عز وجل بالتوبة والاستغفار، وعليك بالإكثار من الطاعات، ثم اعلم أن من الأسباب الداعية إلى بعدك عن فعل هذه المعصية والكف عن تلك الخواطر الشيطانية هو ملازمة ذكر الله عز وجل، وقراءة القرآن بتدبر، والوقوف عند آيات الوعيد منه، هذا إضافة إلى اختيار الصحبة الصالحة التي تدعوك إلى الخير وتحثك عليه، والحذر من العصيان والفجور.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: