الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الصدقة على الأقارب وإهداء الثواب للميت
رقم الفتوى: 309175

  • تاريخ النشر:السبت 20 ذو الحجة 1436 هـ - 3-10-2015 م
  • التقييم:
9001 0 159

السؤال

ما حكم إخراج الصدقة عن المتوفى للأقربين؟ فلديّ إخوة من أبي، ووالدي لا يرسل لهم بشكل دائم، وقد تمرّ عليهم أيام طوال دون مالٍ كافٍ للمعيشة، فهل يجوز أن أتصدق عن أمي لإخوتي؟ علمًا أنهم ما زالوا أطفالًا، وفي حاجة إلى المال، وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فوصول ثواب الصدقة للميت مما لا اختلاف فيه بين أهل العلم، ثم إن كانت هذه الصدقة للأقربين، فإنها أعظم أجرًا، وأكثر مثوبة؛ لما صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله: الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان: صدقة، وصلة. رواه الترمذي.

ومن ثَمَّ؛ فإن تصدقك على إخوتك، وهبة ثواب ذلك لأمك مما ينفعها -إن شاء الله-، بل يُرجَى أن يكون ذلك أعظم لأجرها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: