حكم تبليغ العلم - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تبليغ العلم
رقم الفتوى: 313354

  • تاريخ النشر:الأربعاء 29 محرم 1437 هـ - 11-11-2015 م
  • التقييم:
4627 0 105

السؤال

في الحديث الذي رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والحاكم، من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كتم علما يَعلمه، جاء يوم القيامة مُلْجَمًا بِلِجَام من نار.
فهل على المسلم أن يبلغ كل ما يعرفه عن الدين، حتى ولو لم يسأله أحد عنه؟
وإذا رأى شيئا ولم يستطع الإخبار به. فهل يكفي الدعاء فقط؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فأما السؤال الأول، فقد أجبنا عليه فيما سبق من فتاوى، فراجعي منها هاتين الفتويين: 251956، 248989.
وأما السؤال الثاني، ففيه إجمال، والذي فهمناه من السؤال أنه لو وجب على المرء تبليغ العلم، وتعليم الجاهل، فلم يستطع ذلك، فهل يغني عنه الدعاء فقط، دون التبليغ والتعليم؟
فالجواب: أنه متى وجب عليه التبليغ والتعليم، فإنه لا يسقط عنه إلا بعدم الاستطاعة، فإن كان حقا لا يستطيع، فهو معذور، ولا إثم عليه، وأما إن كان مجرد استحياء من تبليغ العلم الواجب، فيأثم بتركه إن تعين عليه التبليغ.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: