الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاستمناء لدفع التفكير والألم
رقم الفتوى: 313669

  • تاريخ النشر:الأحد 3 صفر 1437 هـ - 15-11-2015 م
  • التقييم:
12131 0 153

السؤال

أنا شاب غير متزوج، كنت أمارس العادة السرية، إلا أني تركتها، ولكن أصبحت أفكر في هذه الأمور أكثر مما كنت أفعل من قبل، وعندما أُستثار جنسيًّا يؤلمني العضو الذكري، ويستمر الألم فترة بعد انتهاء الإثارة, فهل يجوز لي فعلها لإزالة الألم وحفظ وقتي من التفكير؟ مع العلم أنني لا أزال أدرس، وليس هنالك أي سبيل للزواج.
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالحمد لله على تركك هذه المعصية، وننبهك أنه لا يكفي مجرد الترك، بل لا بد من توبة القلب، والندم على ما فعلت، والعزم على عدم العودة إلى ذلك. وقد سبق بيان شروط التوبة المقبولة، وعلامات قبولها في الفتوى رقم: 5450.

وقد بيّنّا بالفتوى رقم: 301240 حكم الاستمناء من أجل الألم، فراجعها، وخلاصتها: أن الأصل منعه، وإباحتها للألم الشديد إن تعينت وسيلة لذلك لا يقوم غيرها مقامها.

ونحيلك للفائدة على قسم الاستشارات من موقعنا -آلام الخصية- بعنوان: ألم قوي في الخصية بعد ترك الاستمناء، رقم الاستشارة: 289070 د. إبراهيم زهران.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: