الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحذر والحزم مع من يراود على الشذوذ
رقم الفتوى: 327958

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 رجب 1437 هـ - 4-5-2016 م
  • التقييم:
20856 0 148

السؤال

لدي صديق يحب أن يفعل معي اللواط ولو بالغصب، وأكثر من مرة يطلب مني أن أحضر عنده في بيته ويتحجج بأسباب غير منطقية حتى يحضرني بالغصب، وأتهرب منه وأكذب حتى لا أحضر عنده، فهل يجوز لي الكذب والهجر في هذه الحالة، ولا أريد أصلا أن ألتقي به؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاللواط جرم فظيع وذنب قبيح، ملعون من يأتيه فاعلا كان أم مفعولا به، ورتب الله عز وجل عليه عقوبة شديدة في الدنيا والآخرة، وراجع الفتوى رقم: 1869.

ومثل هذا الشخص يجب عليك الحذر منه، والحزم في مثل هذا مطلوب، فلا تهن فيسهل الهوان عليك، فربما لو وجد منك حزما اجتنبك، ولا بأس بأن تهدده بإبلاغ من يمكنه زجره عن ذلك من الجهات المسؤولة أو غيرها.

وأما الكذب فإنه محرم، لا يجوز إلا إذا تعين سبيلا لتحقيق المقصود، ولا ينبغي المصير إلى الكذب إذا أغنت التورية عنه، ففي المعاريض مندوحة عن الكذب، وانظر الفتويين رقم: 48814، ورقم: 7758.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: