هل طلب المسلم رضا النبي صلى الله عليه وسلم بأعماله يعد من الشرك - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل طلب المسلم رضا النبي صلى الله عليه وسلم بأعماله يعد من الشرك
رقم الفتوى: 329446

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 24 شعبان 1437 هـ - 31-5-2016 م
  • التقييم:
6936 0 113

السؤال

هل يجوز للمسلم أن يعمل أعمالا ليفرح أو يرضي الرسول صلى الله عليه وسلم، مثل التصدق لكي يسعد الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وهل يعتبر هذا من الشرك؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا أن طلب المسلم رضى الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بشرك، ولا بمنكر، لأن إرضاء الرسول صلى الله عليه وسلم إرضاء لله جل وعلا، وذكرنا أنه لا يلزم من السعي فيما يرضي الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون مطلعًا عليه، فهو مثل حرص البار على رضى وطاعة والديه، واهتمامه بما يحبانه، سواء كانا حاضرين أم غائبين، وانظر في هذا الفتوى رقم: 238105.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: