الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواز الحذاء أثناء الطواف والسعي
رقم الفتوى: 335092

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 ذو الحجة 1437 هـ - 21-9-2016 م
  • التقييم:
7069 0 113

السؤال

والدتي ذاهبة للحج هذا العام، ولديها مرض يسمى: العظمة الشوكية، في قدمها، ويؤلمها كثيرا عند الوقوف لفترات طويلة، ويريحها حذاء البيت العادي، وتريد أن تطوف وتسعى بدون كرسي متحرك.
فهل يجوز لها ارتداء حذاء أثناء السعي؛ لكي يساعدها على الاستمرار؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فيجوز لوالدتك لبس هذا الحذاء أثناء الطواف والسعي، وسائر أعمال الحج، ولكن يجب عليها أن تتأكد من خلوِّه من النجاسات عند دخولها المسجد؛ لأن الأحذية لا يخلو أسفلها غالبًا من قاذورات بسبب الوطء بها على الأرض.

وإذا كانت الصلاة يجوز أداؤها مع لبس الحذاء إذا خلا من النجاسات، فلأن يجوز الطواف والسعي مع لبسه من باب أولى؛ لأن شأن الصلاة في الإسلام أخطر، وأعظم من الطواف والسعي، وشروط صحتها أشد، وانظر الفتوى رقم: 51184.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: