الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يجوز وما لا يجوز في الروم والإشمام
رقم الفتوى: 335188

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 ذو الحجة 1437 هـ - 21-9-2016 م
  • التقييم:
3600 0 131

السؤال

في قراءة السوسي: الإدغام الكبير، يجعل حركة الحرف الأول ساكنة، وقفا ووصلا.
فهل يدخلها الروم والإشمام؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإنه يجوز الروم والإشمام في غير الباء والميم إن كان مضموما، ويجوز الروم في المكسور، ولا يجوز الإشمام في المكسور، كما لا يجوزان في المفتوح.

 قال الشاطبي

وأشمم ورم في غير باء وميمها     مع الباء أو ميم وكن متأملا

 قال أبو شامة في إبراز المعاني من حرز الأماني: أي لك أن تشم وتروم في جميع الحروف المدغمة في المثلين، والمتقاربين سوى أربع صور: وهي:

 -أن يلتقي الباء مع مثلها نحو: {نصيب برحمتنا}.

- أو مع الميم نحو: {يعذب من يشاء}.

- أو يلتقي الميم مع مثلها نحو: {يعلم ما}.

- أو مع الباء نحو: {أعلم بما كانوا}.

فهذا معنى قوله: مع الباء أو ميم، أي كل واحد من الباء والميم مع الباء أو ميم، والهاء في ميمها تعود إلى الباء؛ لأنها مصاحبتها، ومن مخرجها، أو تعود على الحروف السابقة.

والإشمام يقع في الحروف المضمومة، والروم يدخل في المضمومة والمكسورة، ولا يقعان في المفتوحة. اهـ.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: