الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج على الأخت إذا قل مالها أن توقف ما كانت تتصدق به على أختها
رقم الفتوى: 339886

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 صفر 1438 هـ - 15-11-2016 م
  • التقييم:
4091 0 80

السؤال

توفيت أمي -رحمها الله- وكانت تعمل معلمة، قسمت الدولة راتبها على أبنائها، أصبحنا نعطي لأبي جزءاً مما نأخذ؛ لأننا نعلم أن دخل أبي لا يكفي.
المشكلة تكمن في أن لنا أختاً صغيرة لم تتجاوز عشر سنوات، وأبي هو الوصي عليها، نخشى أن يكون أبي يأخذ من مالها؛ لذلك كنت أضع لها في حصالتها جزءاً بسيطاً مما يبقى معي من حصتي التي آخذها من راتب أمي، لكن وضعي المادي في الفترة الأخيرة أصبح سيئاً جداً.
فهل علي إثم إذا لم أضع شيئا في حصالتها؟
أفتوني، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا إثم عليك في ترك إعطاء أختك جزءا من نصيبك من المال، وما دام أبوك هو الوصي على أختك، فإنه ينفق عليها من مالها بالمعروف، والأصل قيامه بالأمر على وجهه، ما لم تظهر خيانته.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: