الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التخيلات الجنسية، والاستمناء
رقم الفتوى: 346825

  • تاريخ النشر:الخميس 27 جمادى الأولى 1438 هـ - 23-2-2017 م
  • التقييم:
15858 0 132

السؤال

أريد منكم الجواب الكافي لأرتاح، أنا مصابة بالوسواس القهري، الذي عذب حياتي، ووساوسي كثيرة، لا أنتهي من موضوع حتى أبدأ بموضوع آخر؛ لذا أرجوكم أريد رداً شافياً، ووافياً على سؤالي.
أحيانا أتخيل أنني أجامع شخصا معينا أعرفه، وأفعل العادة السرية بسبب وسواسي بأني شاذة. هل ما قمت به يعد من الزنا!؟
وهل ما قمت به من الكبائر؟
أرجوكم، أرجوكم هل هذا الفعل يعد من الكبائر؟ أجيبوني أرجوكم بالجواب الصحيح، فأنا في همٍّ وغم، وحيرة، وألم.
أتمنى أن تحددوا لي درجة هذا الذنب؟ وهل هو من اللمم؟
أريد إجابة واضحة حتى أرتاح، إذا كان من الكبائر قولوا لي ذلك، وإذا كان من اللمم أخبروني أيضا بذلك، حتى أنسى عقدة الذنب هذه وأرتاح.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فاستدعاء التخيلات الجنسية، والتلذذ بها، غير جائز، أما إذا غلبت تلك التخيلات على النفس دون استدعاء، فلا مؤاخذة بها، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 160587
والاستمناء باليد ونحوها محرم، لكنّه ليس من الزنا الحقيقي، وليس من الكبائر، ومع ذلك فتعمد تخيل الجماع مع شخص لا يحل، وفعل الاستمناء، وإن كانا من الصغائر، إلا أنّه لا يستهان بهما، فالإصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة، وراجعي الفتوى رقم: 22267
وللفائدة، ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: