الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أمهات التفاسير
رقم الفتوى: 350494

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 رجب 1438 هـ - 12-4-2017 م
  • التقييم:
6251 0 120

السؤال

أمهات التفاسير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                    

فإن هذا السؤال لا يخلو من غموض , لكن نقول وبالله التوفيق : إن " أمهات التفاسير" يذكر لها بعض أهل العلم أمثلة كابن جرير الطبري والقرطبي, وابن كثير. يقول الشيخ عطية محمد سالم رحمه الله تعالى في شرح الأربعين النووية: من أراد الوقوف على النصوص في ذلك، فليرجع إلى أمهات التفسير مثل: القرطبي وابن كثير، وهما أوثق التفاسير، وابن جرير كما قال ابن تيمية: أولى التفاسير في الرواية تفسير ابن جرير، حيث يفسر بالسند وبالرواية عن سلف هذه الأمة. انتهى

وفي مجموع الفتاوى لابن باز رحمه الله تعالى: أريد أن تدلوني على بعض أسماء الكتب في التفسير للإفادة منها؟ وجزاكم الله خيرا؟
ج: من الكتب المفيدة في التفسير: تفسير ابن جرير، وتفسير ابن كثير، والبغوي، وابن سعدي، والشنقيطي.... إلى آخر كلامه.

 لكن إذا كان السائل من المبتدئين في طلب العلم، فينبغي أن يبدأ بتفسير مختصر سهل يمكن أن يفهمه كتفسير السعدي. يقول الشيخ ابن عثيمين في فتاوى اللقاء الشهري: على كل حال: فيما أرى أن من أسهل ما يكون على طالب العلم المبتدئ هو تفسير الشيخ عبد الرحمن بن سعدي؛ لأن كلماته واضحة، وأسلوبه يفهمه العامي وطالب العلم، وفيه فوائد في بعض الآيات لا تجدها في غيره، فهو خير كتاب فيما أرى يبتدئ به الإنسان في التفسير. انتهى

وهناك بعض المراجع فى التفسير يُنصح بمراجعتها, وقد ذكر جملة منها في الفتوى رقم : 111051, والفتوى رقم: 6452.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: