الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معرفة النشوز من عدمه
رقم الفتوى: 351124

  • تاريخ النشر:الخميس 24 رجب 1438 هـ - 20-4-2017 م
  • التقييم:
5463 0 103

السؤال

زوجي يشتم أهلي أمامي منذ بداية زواجنا على سبيل المزاح بدون مشاكل بينهم، ثم تطور الأمر إلى مشاكل فأهان والدي في الشارع وحرمني من زيارة أهلي، ثم طرد خالي من منزلنا، ثم جاء بحكم من عنده وحكم من عندي، وذهبت إلى منزل والدي حتى نهدأ، وعندما عدت قال لي لا علاقة زوجية بعد الآن، وامتنع مع إلحاحي ثلاثة أيام، ثم طلبت الطلاق فلم يوافق، فذهبت إلى منزل والدي بعلمه، فرفع علي قضية ببيت الطاعة حتى أكون ناشزا، وهو لا يصرف على أولاده، وأنا عند والدي، فهل أنا بهذا ظالمة أو ناشز؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلمي أنّ مسائل النزاع لا تفيد فيها الفتوى، ولكن مردها إلى القضاء ليفصل فيها، وعليه فما حصل بينك وبين زوجك من نزاع لا كلام لنا فيه، أمّا بخصوص كونك ناشزاً أو غير ناشز، فإن كنت خرجت من البيت دون إذنه من غير ضرر عليك في البقاء في البيت، فهذا نشوز، والواجب عليك الرجوع إلى بيت زوجك ما لم يكن لك عذر، وراجعي الفتوى رقم: 65363.

وأمّا نفقة أولاده الصغار المحتاجين للنفقة: فهي واجبة عليه بالمعروف.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: