الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التصدق بفساتين السهرة
رقم الفتوى: 36082

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 جمادى الآخر 1424 هـ - 11-8-2003 م
  • التقييم:
3430 0 221

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
لدي ملابس ضيقة وفساتين سهرة، أريد أن أتخلص منها بعد أن هداني الله والحمد لله، فهل يجوز لي أن أتصدق بها؟ فأنا أخاف أن تقع هذه الملابس في يد فتاة وتستعملها للتبرج أمام الأجانب فيقع علي جزء من الذنب.
أفيدوني أفادكم الله وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنسأل الله لنا ولك الهداية والثبات. واعلمي أنه ليس من شروط التوبة التخلص من الثياب التي كانت المرأة تتبرج بها أمام الأجانب، لكن من شروطها: الإقلاع عن التبرج، والعزم على عدم العود، والندم على ما فات. لكن إذا أردت التصدق بهذه الثياب فهو أمر حسن، بشرط ألاَّ تعلمي أو يغلب على ظنك أن من تتصدقين عليها بها ستستعملها في الحرام؛ لأن ذلك فيه إعانة على الحرام، والله تعالى يقول: وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ[المائدة:2]، والصالحات المحتاجات لمثل هذه الثياب كثر إذا سألتِ عنهنَّ. وراجعي الفتاوى التالية لمزيد فائدة: 7278، 13364، 10181. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: