الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ماهية الفقه الافتراضي
رقم الفتوى: 36424

  • تاريخ النشر:الخميس 23 جمادى الآخر 1424 هـ - 21-8-2003 م
  • التقييم:
9485 0 359

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال: ما المقصود بالفقه الافتراضي..

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن المقصود بالفقه الافتراضي، البحث في مسائل لم تقع فعلاً، فيقدر وقوعها، وقد اشتهرت بهذا النوع من الفقه مدرسة العراق، لذا فإنه يكثر في الفقه الحنفي، وقد كان الفقهاء أمام هذا الفقه على قسمين: القسم الأول: من كره الاشتغال به والبحث فيه. والقسم الثاني: من ذهب إلى جواز ذلك، وقالوا: إنما نُعِدُّ لكل حادثة حكمها، حتى إذا وقعت لم نتحير في أمرها. ولكل من الرأيين ما استند عليه، وليس المقام مقام المقارنة بين الرأيين. لكن نقول: إن الإسراف في ذلك بافتراض مسائل مستحيلة الوقوع أمر لا يجدي، بل هو نوع من العبث وإضاعة الوقت. وأما البحث في مسائل ممكنة الوقوع فنرجو أن لا بأس بذلك، ما لم يشغل عمَّا هو أهم منه، فقد وجد في كتب الأقدمين الحديث عن مسائل مفترضة، وقد وقعت في زماننا، فاستفاد المعاصرون من فقههم فيها، كتحويل الجنس، والتلقيح الصناعي، ونقل الأعضاء، إلى غير ذلك. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: