الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التوظف في قطاع الضرائب

السؤال

هل يجوز التوظف في قطاع الضرائب في مصر، وهل تجوز الواسطة لكي أشتغل فيه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كانت الضرائب المذكورة قد فرضت لحاجة الدولة إليها، مع عدم وجود أموال في الخزينة، تفي بالمطالب الأساسية للدولة، فهذه ضرائب مشروعة بشرط أن يُراعى فيها ميزان العدل، فلا يستوي فيها الفقراء والأغنياء، بل تفرض على القادرين عليها خاصة، وعلى هذا يجوز العمل فيها، كما يجوز طلب الشفاعة من الغير للعمل فيها أيضًا، على ألا تؤدي هذه الشفاعة إلى الاعتداء على حق الغير. وراجع في هذا الفتوى رقم: 18320. أما إذا كانت هذه الضرائب غير مشروعة، فلا يجوز العمل في المصالح والقطاعات المشرفة عليها، لقوله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ[المائدة:2]. وفي العمل لدى هذه المؤسسات من التعاون على الإثم والعدون ما هو واضح بيِّن. وقد سبق بيان ذلك في الفتاوى التالية: 26096 ، 592 ، 5811. وعلى الأخ السائل أن يتقي الله تعالى في كسبه، وليلجأ دائمًا إلى الله، فهو نعم المولى ونعم النصير. قال عز وجل: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً [الطلاق:4]. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني