الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآثار الضارة للعادة السرية
رقم الفتوى: 375154

  • تاريخ النشر:الخميس 4 شعبان 1439 هـ - 19-4-2018 م
  • التقييم:
11877 0 102

السؤال

عمري 15 ونصف، وأمارس العادة السرية يوما، وأدعها يوما، مع العلم أني أتدرب على كمال الأجسام.
هل للعادة السرية تأثير على بناء العضلات، أو نمو شعر الذقن؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا نعلم إن كان لتلك العادة تأثير على ما أشرت إليه، والذي نعلمه أن لها تأثيرا سيئا على علاقتك بربك سبحانه.

فالعادة السرية معصية من المعاصي، والمعاصي تؤثر في القلب، وإذا تراكمت عليه أفسدته، وحالت بين العبد وبين ربه، وقد بينا شيئا من مخاطر تلك العادة، وأدلة تحريمها، وسبل الإقلاع عنها، في عدة فتاوى، كالفتوى رقم: 236974، والفتوى رقم: 369805، والفتوى رقم: 358759.

فاتق الله أيها السائل، وتب إلى الله منها, وأنت ما زلت في مقتبل العمر، فلا تسود صفحتك بالسيئات والمعاصي، وانظر الفتوى رقم: 218932 عن خطر الذنوب والمعاصي.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: