الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صوم وإفطار المسافر
رقم الفتوى: 378016

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 شوال 1439 هـ - 25-6-2018 م
  • التقييم:
1222 0 50

السؤال

ما حكم الصوم في حالة السفر من بلد إلى آخر، أنا في أوروبا. مسافر إلى تونس التي أبقى فيها يوما أو يومين. ثم إلى ليبيا لأكمل الشهر فيها. فمتى أفطر رخصة المسافر؟
يعني الطائرة تقلع الثامنة مساءً، والإفطار التاسعة والنصف. فهل أفطر هذا اليوم؟ وماذا عن اليوم أو اليومين في تونس؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فأما اليوم الذي ستسافر فيه قبل الغروب، فالواجب عليك ابتداء أن تصومه؛ لأنك ستكون مقيما في أوله، ثم إذا سافرت في أثنائه ينبغي لك أن تتم صومه، ولا تفطره مراعاة لقول الفقهاء المانعين الصائم من الفطر إذا سافر أثناء النهار. وانظر الفتوى رقم: 128994. عن مذاهب الفقهاء في المسافر يفطر بعد دخوله في الصوم.
ولا حرج عليك في الفطر مدة سفرك بعد شروعك في السفر؛ لقول الله تعالى: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ. [سورة البقرة: 184]

وإذا وصلت لبلدك ليبيا لزمك الصوم لانقطاع السفر، وانظر الفتوى رقم: 375982.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: