الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قراءة سورتي السجدة والإنسان كل جمعة سنة ثابتة
رقم الفتوى: 37992

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 شعبان 1424 هـ - 29-9-2003 م
  • التقييم:
17847 0 373

السؤال

سؤالي: أنا أؤم الناس في صلاة الفجر وأحافظ على قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة الفجر يوم الجمعة، ولكن أحد المصلين قال لي يجب أن تصلي يوم الجمعة القادمة بأي سورتين ماعدا هاتين السورتين، كي لا يتخذ العوام من المصلين هذا فرضاً؟ ما حكم فتواه؟ وماهو الصحيح؟ هل أستمر على محافظتي عليهما يوم الجمعة أو أفعل مثل ما طلب، أفيدوني أثابكم الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن قراءة سورتي السجدة والإنسان كل جمعة سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن إن خشي أن يعتقد عوام الناس أن القراءة بهاتين السورتين في صلاة الفجر فرض، فيستحب للإمام ترك القراءة بهما أحياناً حتى يعلم الناس أن القراءة بهما ليست فرضا، وقد نقل شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى عن أكثر أهل العلم أنهم استحبوا ترك القراءة بالسجدة والإنسان أحياناً حتى لا يعتقد الجهال أنها فرض. وبناءً على ذلك فيستحب لك ترك القراءة بهما أحياناً، أما وجوب ترك القراءة بهما أحياناً فغير صحيح، ولا نعلم أحداً قال به من أهل العلم، إنما اختلف العلماء هل يستحب ترك القراءة بهما أحياناً أو لا يستحب ذلك لمداومة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يداوم على القراءة بهما، وكان إذا عمل عملاً أثبته ودام عليه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: