الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تبديل الذهب القديم بالذهب الحديث
رقم الفتوى: 38054

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 شعبان 1424 هـ - 1-10-2003 م
  • التقييم:
25045 0 385

السؤال

السلام عليكم
أريد أن أستفسر عن شيء، هل تبديل الذهب القديم بالذهب الحديث حلال أم حرام، وإذا كان حراماً فماذا أفعل في الذي بدلته، هل أبيعه أم توجد أي كفارة ممكن أن أعملها لأني مبدلة كل ذهبي تقربيا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن تبديل الذهب القديم بالذهب الجديد يجوز إذا كانا متفقين في الوزن مع حضورهما معا، ولم يحصل تأخير قبض أحدهما، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا سواء بسواء، والفضة بالفضة إلا سواء بسواء، وبيعوا الذهب بالفضة والفضة بالذهب كيف شئتم. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري. فإذا كان هذا التبديل يشتمل على زيادة أحد الذهبين، أو كان أحدهما قد تأخر قبضه فإن هذه المعاملة فاسدة، وحينئذ يجب أن يرد إلى كل من المتعاملين ما خرج من يده إن أمكن ذلك، لقول الله تعالى: وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ [البقرة:279]. وإن لم يمكن فسخ المعاملة، بحيث لا تمكن معرفة الطرف الآخر الذي اشتركت معه في المعاملة، فتجب عليك التوبة والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة، لأن الربا من الموبقات السبع ومن أشد الكبائر، وراجعي الفتوى رقم: 1071، والفتوى رقم: 27730. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: