الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المفرط في قضاء الصوم إذا دخل رمضان تلزمه كفارة لتأخير القضاء
رقم الفتوى: 38204

  • تاريخ النشر:الأحد 9 شعبان 1424 هـ - 5-10-2003 م
  • التقييم:
15374 0 349

السؤال

لقد سبق لي أن مرضت مرضا نفسيا وأمرني الطبيب باتباع علاج بالأدوية مدة 3 سنوات و الإفطار في رمضان عامين متتابعين. صمت شهرا وبقي واحد بعد دخول أشهر أخرى من رمضان، فماذا علي فعله حفظكم الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا حرج عليك إن شاء الله تعالى فيما فعلت من الفطر ما دمت معذورا بالمرض، وانظر الفتوى رقم: 28026 . لكن إذا زال المرض وجب عليك قضاء الصوم قبل حلول رمضان الموالي، فإن حصل تفريط في القضاء حتى دخل رمضان الآخر، لزمك إضافة إلى الصوم إعطاء كفارة صغرى، وهي دفع مد لمسكين عن كل يوم أخرته. والمتبادر من سؤالك أنك قضيت رمضان السنة الأولى، وبقي عليك رمضان السنة الثانية، فإن كان الأمر كذلك وصمت الشهر المتبقي عليك قبل رمضان التالي له، أتيت بما عليك وبرئت ذمتك بذلك. وانظر الفتوى رقم: 2039. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: